Animer avec la pédagogie de Groupe

31 mars 2014
FavoriteLoadingAjouter aux favoris
  •  

من التقنيات التي أصبحت مستعملة بطريقة مكثفة داخل الأقسام تقنية  » بيداغوجيا المجموعات  » التي تنص على تفاعل الاجتماعي لتبادل المعارف و وجهات النظر. العمل داخل المجموعات يساهم في تنمية عدة قيم أساسية لدى التلاميذ منها  » إثارة الاهتمام التلقائي , احترام حرية الابتكار والمبادرة , إيلاء العناصر النفسية والاجتماعية في تطور الأشخاص , تبادل المعلومات , التنافس في اطار التنمية الذاتية و تطوير مكاسب المجموعة… « 

و يُقصد ببيداغوجيا المجموعات، تقسيم التلاميذ داخل القسم الى مجموعات سواء عن طريق تجزئة القسم الى أجزاءصغيرة من نفس القسم أو عن طريق ضمّ تلاميذا لا ينتمون إليه.

لتنشيط وفق بيداغوجيا المجموعات

العمل في القسم وفق بيداغوجيا المجموعات تقنية من التقنيات التي أصبحت ملحّة على العمليات التربوية في هذه العقود الأخيرة خاصة بعد ولادة مفاهيم مثل « التفاعل الاجتماعي المعرفي » أو « حيوية المجموعات »، وزادها تأكيدا متطلبات « البيداغوجيا الفارقية » عندما أعلنت عن الحاجة إلى « مجموعات دعم » ما كان منها خاصا بالقسم الواحد وما كان عابرا للأقسام..

1/ ماذا يعني العمل في مجموعات؟

لقيم الأساسية للطرق الحديثة (الطرق النشيطة):

ـ إثارة الاهتمام التلقائي لدى التلاميذ، حتّى تتوفّر الدافعية في كلّ النشاط- ا

ـ احترام حرية الابتكار والمبادرة لدى التلاميذ

ـ إيلاء العناصر النفسية والاجتماعية في تطور الأشخاص ما تستحقّ من الاعتبار

وفي إطار هذه القيم يتنزّل الحديث عن بيداغوجيا المجموعات.

– يُقصد بـ »بيداغوجيا المجموعات » تلك التي تتعلّق بمجموعات تلاميذ لا تصل إلى حدّ تكوين قسم بالمعنى العاديّ للكلمة. وتنبثق هذه المجموعات سواء عن طريق تقسيم القسم إلى عدد من الأجزاء الصغرى، أو عن طريق ضمّ تلاميذَ لا ينتمون عادة إلى نفس القسم.

وتقتضي بيداغوجيا « المجموعات » وضع التلاميذ في « وضعيات » بناء ذاتي للمعرفة، وذلك بجعله نشطا وفاعلا خلال عملية التعلّم. وبتعبير آخر، فهي محاولة للانطلاق من « حقيقة » التلميذ وواقعه، بما يستوجبه من توفير جملة من الآليات كـ »الوضعيات المشكلة » و »مقاطع التعلّم » التي تكفل تنوّعا في الإجابات تناسب الفروق الكثيرة بين التلاميذ.

2/ لمـــاذا العمل في مجموعـــــــــات؟

لتجاوز جملة من المعوّقات مثل:

– انحباس التواصل: حيث تعين تقنيات العمل في مجموعات كلّ تلميذ على التعبير عن رأيه عن طريق شخص آخر، إلى أن يتعوّد بتدرج على الاندماج في المجموعة وأخذ زمام المبادرة.

– الضعف في التفاعل الاجتماعي: فتقنيات العمل في مجموعات توفّر فضاء « تفاعل » اجتماعيّ متنوّع يعلّم التلاميذ مع الأيّام كيف يتصرّفون شيئا فشيئا في نزاعاتهم « conflits » التي تجمع « التدافع » مع « الشّدة » مع اللعب مع علاقات « السيطرة/الاستسلام » مع القيادة.

– فقدان الدّافعية والرّغبة: فتقنيات العمل في مجموعات توفر وضعيات « حيوية » « dynamiques » تسمح بالحركة والتحدّث بين الزملاء، وتنظيم الطاولات بطريقة مغايرة، بأخذ المبادرات والقرارات، ولعب الأدوار، وتوزيع المهامّ.. وهذه الحيوية من شأنها أن تقنع التلاميذ بأنهم الفاعلون الحقيقيون في تعلّمهم، فتتولد لديهم الرّغبة في التعلّم.- اهتزاز الثقة بالنفس: حيث يجد كلّ تلميذ نفسه مضطرّا في بعض المواقف إلى أن يشرح بعض « التعلّمات » إلى بعض زملائه أو إلى أن يعبّر عنها، مما يعيد له الثقة في إمكانياته.

3/ ما هي المكوّنات الأساسية للنّشاط وفق بيداغوجيا المجموعات؟

– المطلوب الواضح: ولذلك ينبغي التّأكّد من أنّه قد فُهم من الجميع، ويحسن تسجيله بما يجعله في متناول كلّ طرف.

– الابتداء بمرحلة تفكّر فرديّة: تدوم ما بين دقيقة أو خمس دقائق يستجمع فيها كلّ تلميذ أفكاره وموارده حول القضيّة المطروحة، ويسجلها في ورقة، ليُدمجها بعد ذلك مع مجلوبات زملائه في إطار المجموعة.

– اشتراط أثر مكتوب: يصلح للتلاميذ حتّى يراجعوا عملهم، وللأستاذ حتّى يتابع سير نشاطهم، إلا إذا كانت أهداف النشاط تقتضي عكس ذلك: في حالات العمل على الذّاكرة مثلا أو اختبار القدرة على المبادهة أو الارتجال..

– إنجاز تحليل جماعيّ لنتائج كلّ مجموعة: وذلك من خلال:- توزيع الوقت على مراحل إنجاز العمل: فالدراسات في هذا المجال تؤكّد أنه كلّما كانت مدّة « المهمّة » محدّدة وقصيرة كلّما كان الإنتاج أفضل. بالإضافة إلى أنّ التلاميذ يستحسنون هذا التوقيت المنضبط، ويعيشونه كتحدّ.

– تعليق النتائج – إصلاحها عبر التفاعل المتواصل مع التلاميذ- تطعيمها بمعطيات إضافيّة مكمّلة

– إثراؤها بمعطيات جديدة، كالقاعدة التي تنظم كلّ النتائج التي توصّل إليها التلاميذ..

 

التنشيط وفق بيداغوجيا المجموعات : tarbawiyati تعرفوا على  باقي التفاصيل على الموقع

 

Commentaires

commentaires